عماد الدين الكاتب الأصبهاني

696

خريدة القصر وجريدة العصر

ص كأن الشمس قد مسخت نجوما * تسير مسير أذواد طلاح كأنّ الليل ( ؟ ) منفيّ طريد * كأنّ الليل بات صريع راح كأنّ بنات نعش متن حزنا * كأنّ النّسر مكسور الجناح خلوت ببثّ « 1 » فيه أشكو * إلى من لا يبلّغني اقتراحي وكيف أكفّ عن نزوات دهري * وقد هبّت رياح الارتياح وأن بعيد ما أرجو قريب * سيأتي في غدوّي أو رواحي قلت رأيت بعض الأفاضل قد كتب على هامش النسخة ان هذه الأبيات لأبي نصر بن أبي الخرجين الحلبي ، والظاهر أن ذلك صحيح لأن هذا النفس غير النفس الذي في الأبيات الأولى فان هذه أرفع وتلك أحط وأركّ » ا . ه 176 فكم خرقت « السطر الثالث » . لا ضرورة لتشديد الراء . 178 في الوافي « مصورة المجمع العلمي العربي الجزء 11 اللوح 8 » : الحسن بن علي بن أبي نصر بن النحاس المعروف بابن عمرون شهاب الدين الحلبي التاجر المشهور . كان من الرؤساء الأعيان بحلب وغيرها وكانت له صورة ومنزلة عند ملوك الشام ويسافر بحشم وخدم ويحفر من يصحبه ويميزه ( لعلها : ويجيره ) وله معروف في الرحلة والمقام وتوفي سنة سبع وستين وستمائة » . قلت : لعله حفيد شاعر الخريدة . 178 انظر ، من أجل نسبة الأبيات السينية ، المستدرك على الصفحة 52 182 نجم بن أبي درهم الحلبي . نقلت ترجمته عن الصفدي وابن عساكر في التهذيب . وانظر إعلام النبلاء « ج 4 ص 266 » فقد نقل ترجمته عن أصل ابن عساكر وفيها إضافات منها أنه الناجم بن الشائم ، وأن الشائم أباه شيخ من أهل بالس . ويذكر وفاته سنة 570 ؟

--> ( 1 ) لعل الكلمة الناقصة : حزن ، أو همّ .